دخول

لقد نسيت كلمة السر

المفضله

اضف إلى مفضلتك

 

اجعلنا الصفحة الرئيسية

المواضيع الأخيرة

» أصل كلمة بلجيكي
الجمعة أكتوبر 23, 2015 6:46 am من طرف الصرفندي

» مظفر النواب - القدس عروس عروبتكم
الإثنين أكتوبر 12, 2015 6:38 am من طرف جهاد

» الميـاه الراكدة ودورة البلهارسيا
الإثنين أكتوبر 12, 2015 6:34 am من طرف جهاد

» مراحل تاهيل علاج ادمان المخدرات
الإثنين أكتوبر 12, 2015 6:31 am من طرف جهاد

» كيف تتعاملين مع زوجك "النسونجي"؟
الإثنين أكتوبر 12, 2015 6:30 am من طرف جهاد

» ترتيب الطعام واهميتة
الإثنين أكتوبر 12, 2015 6:28 am من طرف جهاد

» نوّع طعامك للتخلص من السموم
الإثنين أكتوبر 12, 2015 6:26 am من طرف جهاد

» لا لاهمال الغدة الدرقية عند مريض السكري
الإثنين أكتوبر 12, 2015 6:24 am من طرف جهاد

» افتراضي كيف تحمي نفسك وتبتعد عن الادمان - نصيحة للمدمن
الإثنين أكتوبر 12, 2015 6:22 am من طرف جهاد

» أصابع اللحم على الطريقة الروسية
الإثنين أكتوبر 12, 2015 6:15 am من طرف كينان

» أكلة الشاكرية السورية
الإثنين أكتوبر 12, 2015 6:14 am من طرف كينان

» كيف يدلع كل زوج زوجته حسب مهنتة
الإثنين أكتوبر 12, 2015 6:06 am من طرف كينان

» منتخب السيدات يستقطب اللاعبة ابو صباح المقيمة في المانيا
الإثنين أكتوبر 12, 2015 5:50 am من طرف الصرفندي

» قناة الأردن الرياضية توفر تغطية موسعة لمباراة الأردن وطاجيكستان
الإثنين أكتوبر 12, 2015 5:45 am من طرف الصرفندي

» نائب عراقية تطالب بلادها بوقف تصدير النفط للاردن
الإثنين أكتوبر 12, 2015 5:39 am من طرف الصرفندي

» فيديو: ذبابة تحرج المذيعة لجين عمران على الهواء
الإثنين أكتوبر 12, 2015 5:37 am من طرف الصرفندي

» بالفيديو.. لقطات مذهلة لثعلب يصطاد سمكة كبيرة
الإثنين أكتوبر 12, 2015 5:31 am من طرف الصرفندي

» فيديو: ثلاث ممرضات منقبات يؤدين رقصة شعبية داخل مستشفى
الإثنين أكتوبر 12, 2015 5:28 am من طرف الصرفندي

»  في حوار مفتوح،طارق خوري:في عام 2017 سأنهي عملي الإداري في نادي الوحدات،وهذا ما قدمه الوحدات لي وما زلت مقصراً
الإثنين أكتوبر 12, 2015 5:16 am من طرف الصرفندي

» افتراضي تقرير صدى الملاعب (الاردن 2 - 0 استراليا ) تصفيات كأس العالم وكأس اسيا - 8 - 10 - 2015
الإثنين أكتوبر 12, 2015 5:10 am من طرف الصرفندي


    محطة الخربة السمراء تتسبب بإصابة 300 طفل بحشرة الأكوالكس في المفرق

    شاطر
    avatar
    mohammad hammad

    ذكر
    عدد المساهمات : 186
    تاريخ الميلاد : 11/07/1994
    تاريخ التسجيل : 19/11/2009
    العمر : 23
    الموقع : 3lsarafande.piczo.com

    محطة الخربة السمراء تتسبب بإصابة 300 طفل بحشرة الأكوالكس في المفرق

    مُساهمة  mohammad hammad في الجمعة أبريل 23, 2010 5:35 pm

    تاريخ النشر : 22/04/2010
    محطة الخربة السمراء تتسبب بإصابة 300 طفل بحشرة الأكوالكس في المفرق



    ـ عصام مبيضين تكبدت وزارة المياه والري خسائر مالية باهظة تقدر بأكثر من (1.5) مليون دينار، دفعت لشركة الخربة السمراء لوقف ضخ جزء من مياه الصرف الصحي إلى المحطة الجديدة.
    يأتي ذلك رغم أن المحطة كلفت الخزينة حوالي (130) مليون دينار، إلا أنها وبعد مرور أقل من 3 أعوام على انطلاقها لم تتمكن من استيعاب (260) ألف متر مكعب يوميا من المياه العادمة، وفشلت في استقبال (200) ألف متر مكعب، الأمر الذي دفع وزارة المياه إلى تحويل جزء من المياه العادمة إلى المحطة القديمة والأودية الجانبية؛ لتجنب فيضان أحواض المعالجة الجديدة.
    وجاء في تقرير المركز الوطنى لحقوق الإنسان الذي صدر مؤخرا حول واقع المياه في المملكة، أن خط نقل المياه المعالجة في المحطة الجديدة الذي بلغت كلفته مليون دينار تقريبا، لم يتم تشغيله منذ مطلع العام الماضي، وكان بإمكانه أن يوفر مياها معالجة لمزارع الأعلاف دون أن تقوم الوزارة بدفع المبلغ الشهري للشركة. وأوضح التقرير أنه لمواجهة انتشار الحشرات الكثيف بسبب وجود (15) حوضا مكشوفا، مساحة كل منها حوالي (20) دونما، تتراكم فيها "المواد المتعفنة" منذ عام 1985 بارتفاع يصل في بعضها إلى (4) أمتار؛ استدعى ضرورة طمر تلك الأحواض.
    وقامت وزارة المياه والري بتوفير المبيدات الحشرية لبلدتي الهاشمية وبلعما المجاورتين للمحطة بقيمة 30 ألف دينار، بالإضافة إلى تراكم هذه المخلفات التي أصبحت "تشتعل ذاتيا" بفعل عوامل كيميائية، كما تتسبب بانبعاث روائح كريهة، الأمر الذي دفع وزارة البيئة إلى منح شركة الخربة السمراء ترخيصا لإنشاء "مكب" داخل حرم المحطة, ما قد يسفر عن كارثة بيئية حقيقية في المنطقة، كما أدى إلى انتشار ذباب (الأكوالكس) في قرية المزرعة بمحافظة المفرق، بسبب استخدام المزارعين للمياه العادمة قبل وصولها إلى محطة الخربة السمراء للمعالجة، وبلغ عدد حالات الإصابة بحسب التقرير جراء لدغة تلك الذبابة نحو (300) حالة منذ مطلع عام 2005، ونتج عنها إصابات شديدة أدت إلى فقدان طفل لبصره لمدة أسبوعين، وتعطيل أطراف العديد من الأطفال الآخرين. ورغم الشكاوى والتظلمات الموجهة إلى وزارة المياه والري، والزراعة، والصحة، منذ إنشاء محطة الخربة السمراء، لكنها لم تتخذ أي قرار يمنع استخدام المياه العادمة غير المعالجة في ري أراضي قرية المزرعة؛ بسبب تدخل بعض المتنفذين وأصحاب المصالح. وأبرز تقرير المركز الوطني تفاقم المشاكل البيئية خلال العام الماضي، وفشل وزارة المياه والري في هذا القطاع، بحيث أضحت محطات المياه العادمة، وعجز البنية التحتية للصرف الصحي، مصدرا لتلوث مياه السدود، وبما يشكل خطراً على الزراعة. وبحسب التقرير الذي وضع عن واقع قطاع المياه فهناك استمرار غياب للتنسيق بين الوزارت المعنية بحماية البنية التحتية وإدامتها والحد من هدر كميات كبيرة من المياه، وتلوث بعضها أثناء شق الطرق وتعبيدها، وبناء المشاريع التنموية، بالإضافة إلى عدم تحديث محطات المياه العادمة، وانبعاث الروائح الكريهة منها؛ بما يهدد الصحة العامة للإنسان. من جانب آخر، قال رئيس وحدة التخطيط والإدارة في وزارة المياه والري محمد النجار للصحفيين في جولة سابقة، إن مشروع إنشاء وتوسعة محطة الخربة السمراء يعتبر إنجازا، فالمياه الخارجة منها إلى سد الملك طلال تشكل مصدرا مائيا إضافيا لأغراض الري والزراعة على امتداد مجرى السيل، وفي منطقة الأغوار، مؤكدا أن المياه المعالجة في المحطة مطابقة تماما للمواصفات الأردنية والعالمية المعتمدة لمياه الري. وأضاف النجار أن المحطة في وضع جيد من النواحي البيئية، فقد أصبحت خالية من الروائح والذباب نتيجة التقنية المستخدمة فيها، كما أن الحياة البيئية عادت لمياه السيل مثل الضفادع والأسماك الصغيرة، إضافة إلى المحافظة على المياه الجوفية في المنطقة. من جهته، قال مدير محطة الخربة السمراء حسن عبدالله إن المياه الخارجة من المحطة تخضع لفحوصات وتحاليل مخبرية يومية من قبل مختبرات المحطة، وسلطة المياه، والجمعية العلمية الملكية، وإن الفحوصات المخبرية أثبتت أن نوعية المياه هي وفق المواصفات الأردنية، وتإتي هذه النتائج بتأكيد من مختبرات الجمعية العلمية الملكية، ومختبرات وزارة المياه. وكانت مصادر في وزارة المياه قد أبلغت "السبيل" أن الوزارة تقوم بطرح تلك المخلفات نتيجة عجز المحطات في المناطق المجاورة للعاصمة عن معالجة هذه المواد، لذلك تضطر السلطة لنقل تلك المخلفات إلى محطة عين غزال لتسال إلى الخربة السمراء. واضافت المصادر أن هذه المخلفات، وبفعل عوامل كيميائية "تشتعل ذاتيا"، وتسبب روائح وتلوثا كبيرا للبيئة، وهو ما دفع وزارة البيئة إلى منح شركة الخربة السمراء ترخيصا لإنشاء "مكب" داخل حرم المحطة, الامر الذي ألزم وزارة المياه بدفع مبالغ إضافية للشركة حسب نص الاتفاق الموقع بين الوزارة والشركة. وينص الاتفاق انه وفي حال تحمل الشركة أي عمل إضافي بفعل تعليمات أو قوانين محلية تقوم وزارة المياه بدفع مبالغ مالية للشركة مقابل قيامها بهذه الأعمال. وكانت محطة الخربة السمراء الميكانيكية قد بدأت العمل صيف عام 2006 بعد ربع قرن من التلوث البيئي الذي طال المنطقة بفعل الأحمال الكبيرة على المحطة القديمة التي كانت طاقتها الاستيعابية 80 ألف متر مكعب يوميا، وكان يأتيها حوالي 160 ألف متر مكعب يوميا. يذكر أن محطة الخربة السمراء تم افتتاحها رسميا في 23/8/2008 م، وقامت مؤخرا بتنفيذ أول مشروع من نوعه بالمنطقة في مجال تنقية مياه الصرف الصحي، يعتمد على نظام البناء والتشغيل والملكية الـ(BOT)، بحيث يشارك القطاع الخاص في استثمارات البنية التحتية مع القطاع العام.


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 5:28 am