دخول

لقد نسيت كلمة السر

المفضله

اضف إلى مفضلتك

 

اجعلنا الصفحة الرئيسية

المواضيع الأخيرة

» أصل كلمة بلجيكي
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالجمعة أكتوبر 23, 2015 6:46 am من طرف الصرفندي

» مظفر النواب - القدس عروس عروبتكم
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 6:38 am من طرف جهاد

» الميـاه الراكدة ودورة البلهارسيا
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 6:34 am من طرف جهاد

» مراحل تاهيل علاج ادمان المخدرات
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 6:31 am من طرف جهاد

» كيف تتعاملين مع زوجك "النسونجي"؟
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 6:30 am من طرف جهاد

» ترتيب الطعام واهميتة
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 6:28 am من طرف جهاد

» نوّع طعامك للتخلص من السموم
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 6:26 am من طرف جهاد

» لا لاهمال الغدة الدرقية عند مريض السكري
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 6:24 am من طرف جهاد

» افتراضي كيف تحمي نفسك وتبتعد عن الادمان - نصيحة للمدمن
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 6:22 am من طرف جهاد

» أصابع اللحم على الطريقة الروسية
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 6:15 am من طرف كينان

» أكلة الشاكرية السورية
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 6:14 am من طرف كينان

» كيف يدلع كل زوج زوجته حسب مهنتة
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 6:06 am من طرف كينان

» منتخب السيدات يستقطب اللاعبة ابو صباح المقيمة في المانيا
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 5:50 am من طرف الصرفندي

» قناة الأردن الرياضية توفر تغطية موسعة لمباراة الأردن وطاجيكستان
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 5:45 am من طرف الصرفندي

» نائب عراقية تطالب بلادها بوقف تصدير النفط للاردن
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 5:39 am من طرف الصرفندي

» فيديو: ذبابة تحرج المذيعة لجين عمران على الهواء
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 5:37 am من طرف الصرفندي

» بالفيديو.. لقطات مذهلة لثعلب يصطاد سمكة كبيرة
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 5:31 am من طرف الصرفندي

» فيديو: ثلاث ممرضات منقبات يؤدين رقصة شعبية داخل مستشفى
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 5:28 am من طرف الصرفندي

»  في حوار مفتوح،طارق خوري:في عام 2017 سأنهي عملي الإداري في نادي الوحدات،وهذا ما قدمه الوحدات لي وما زلت مقصراً
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 5:16 am من طرف الصرفندي

» افتراضي تقرير صدى الملاعب (الاردن 2 - 0 استراليا ) تصفيات كأس العالم وكأس اسيا - 8 - 10 - 2015
أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 12, 2015 5:10 am من طرف الصرفندي


    أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010

    الصرفندي
    الصرفندي

    الدولة : الاردن
    ذكر
    عدد المساهمات : 364
    تاريخ الميلاد : 03/04/1994
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010
    العمر : 25
    الموقع : alsarafande.yoo7.com

    أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 Empty أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010

    مُساهمة  الصرفندي في الأحد يونيو 20, 2010 5:17 pm

    هو يوم أمريكا الجنوبية في القارة السمراء ومونديال 2010، البداية كانت بانتصار الباراجواي على سلوفاكيا 2-0 والنهاية بانتصار البرازيل على كوت ديفوار 3-1 في مباراة أكدت قوة فريق المدرب كارلوس دونجا، وما بين المباراتين كانت المفاجأة الصارخة بتعادل أبطال العالم "المنتخب الإيطالي" مع نظيره المغمور "النيوزلندي" بنتيجة 1-1، وفيما يلي نقاطنا لليوم العاشر في البطولة.

    باراجواي - سلوفاكيا ...... لا جديد فالحذر الدفاعي هو سيد الموقف


    أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 101713_hp
    لم تخرج مباراة افتتاح اليوم العاشر عن إطار مباريات مونديال 2010 رغم الفوارق الكبيرة بين طرفيها خاصة على صعيد الخبرات الدولية، المنتخب الباراجواياني بدأ المباراة بشكلٍ مهاجم مقابل أداء دفاعي سلوفاكي لكن بمجرد إحراز الهدف تغير الشكل للعكس ..... الغريب أن الطرف الأفضل في تلك البطولة لا يواصل هجومه إلا نادرًا والطرف الأقل لا يندفع للهجوم حين يقبل هدف إلا على استحياء وكأن كل الأطراف ترغب بعدم الخسارة الثقيلة أكثر مما هي ترغب بالتعادل أو ترغب بعدم الخسارة أكثر مما ترغب بالفوز.

    عمومًا النتيجة لم تكن مفاجئة وكانت منطقية للغاية حسب مجريات المباراة ولم يستحق المنتخب السلوفاكي أفضل مما حدث له رغم جهده الذي يُشكر خلال فترات اللقاء، تبقى الآن فرصته في صناعة الانجاز التاريخي والتغلب على الآدزوري ليتأهل للدور التالي وبعد آدزوري اليوم .... كل شيء ممكن.

    مارتشيلو ليبي ...... رُوح منك لله


    أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 101735_hpلا يُنكر أحد أن مارتشيلو ليبي هو أحد المدربين المخضرمين وأصحاب البصمة الواضحة في الكرة الإيطالية ولا أحد يُنكر أنه يمتلك الجزء الأكبر من فضل الفوز بمونديال 2006 ولا أحد يُنكر أيضًا أن الكرة الإيطالية عانت من مشاكل وظروف سلبية كثيرة خلال السنوات الـ4 الأخيرة والتي تلت تتويجها بالبطولة العالمية ...... ولكن لا أتوقع أن يُنكر أحد أيضًا أن ليبي باختياراته الغريبة لقائمة المنتخب الإيطالي المشارك في مونديال 2010 وضع نقطة سوداء كبيرة للغاية على ملفه الأبيض في الكرة الإيطالية وأنه بلا شك سيكون المسؤول عن أي كوارث يُحققها الآدزوري كالتي فعلها اليوم بالتعادل مع منتخب لازال يتعامل مع كرة القدم بمنطق الهواية.

    مباراة اليوم كانت أشبه بالمرآة التي أظهرت عيوب المنتخب الإيطالي بالكامل وجعلته عاريًا أمام مارتشيلو ليبي والجمهور الكروي، هي أشبه بمن اشترى سيارة رائعة في مظهرها الخارجي لكنه جاء ليقودها فوجدها سيئة لدرجة ميؤوس منها ..... اليوم ظهرت أخطاء ليبي بالكامل حين مسك الورقة والقلم وكتب أسماء الـ23 لاعب الذين سافروا الى جنوب أفريقيا.

    المنتخب سيطر على الكرة طوال الـ90 دقيقة ولكنه لم ينجح في صناعة هجمة واحدة بطريقة جماعية وعبر جُمل فنية متفق عليها، كل الهجمات كانت عبر تحركات فردية من اللاعبين سواء تسديدات بعيدة أو تمريرات بينية أو تمريرات عرضية سلبية للغاية، الآدزوري اليوم افتقد للاعب المهاري الذي يُجيد المرور في مواقف لاعب مقابل لاعب لكي يتفوق على الترسانة الدفاعية النيوزلندية ويُهدي زملائه المساحة اللازمة للحركة، الآدزوري افتقد اليوم للحركة دون كرة وللمسة الابداع والابتكار من لاعبي الوسط والهجوم وكذلك افتقد دعم الخط الخلفي لهجومه رغم كونه كان مرتاحًا طوال المباراة تقريبًا والمصيبة أن ذلك الخط المرتاح تعب وأرهِق كلما تقدم المنافس للهجوم وقد رأينا كيف أن 3 محاولات هجومية نيوزلندية أفرزت هدف وفرصتين خطيرتين للغاية إحداهما من تسديدة بعيدة والأخرى من مواجهة شبه فردية.

    ليبي بدأ المباراة بشكل 4-4-2 التكتيكي وبتواجد بيبي على الجناح الأيمن وماركيزيو على الأيسر وفي نصف الشوط حدث تبادل بين اللاعبين، وفي بداية الشوط الثاني تغير الشكل الى 4-2-3-1 ومن ثم تغير الى 4-3-3 بتواجد بادزيني وياكوينتا ودي ناتالي في الهجوم وعودة البديل كامورينيزي الى ثلاثي الوسط بعدما لعب لفترة ضمن ثلاثي الهجوم .... لكن كل تلك الأشكال فشلت في إيجاد الشكل الهجومي المطلوب للمنتخب الإيطالي والأسباب كانت منطقية .... فماركيزيو لا يُجيد اللعب كجناح وقد فشل من قبل مع اليوفنتوس في ذلك المركز وحتى هو لا يصلح لأن يكون صانع ألعاب وفشل مع الآدزوري في الوديات، وبادزيني دخل الملعب ليلعب داخل منطقة الجزاء لكن دون أن تكون هناك فرص داخل المنطقة وكان الأولى اشراك لاعب خارج المنطقة ليمد ياكوينتا بالفرص وهنا أقصد لاعب مثل كريستيان مادجيو أو جوزيبي روسي.

    هنا نقول ماذا لو تواجد كاسانو أو ميكولي أو بالوتيلي في هجوم الفريق اليوم؟ أحد هؤلاء المهاريين جدًا كان سيُزعج جدًا الدفاع النيوزلندي ويفتح المساحات لزملائه ويُخفف من الضغط الدفاعي عليهم كما نرى عملهم مع أنديتهم ولكن عناد ليبي ومشاكله الشخصية وخاصة مشاكل إبنه وكيل اللاعبين الشهير "دافيدي ليبي" حرمت الآدزوري من خدمات هؤلاء.

    دعونا نبتعد عن الأسماء التي تتابعنا الآن من بيوتها، دعونا نبحث في قائمة الـ23 لاعب وسنجد ضمنها 11 لاعب قادرين على صناعة فريق يُقدم كرة أفضل للشعب والجمهور الإيطالي ..... المفترض أن يتم استبعاد كانافارو بعد أدائه السلبي خلال المباراتين والدفع ببونوتشي في قلب الدفاع والمفترض أن يتم ابعاد كريشيتو بعد أدائه العادي ونقل زامبروتا الى اليسار والدفع بمادجيو صاحب القدرات الهجومية الممتازة في الجانب الأيمن والمفترض أن يلعب جوزيبي روسي لأنه المهاري الوحيد بجانب دي ناتالي في خط الهجوم وبينهما يلعب بادزيني لأن جيلاردينو يُعاني من مشاكل عديدة وغير قادر على خدمة الآدزوري حاليًا ..... فريق من هؤلاء بجانب المميزين ماركيتي وكيليني وزامبروتا ودي روسي ومونتوليفو وبيبي قادرون على صناعة الإنجاز للكرة الإيطالية ولكن ليبي لازال يُعاند ويُجامل على حساب المنتخب الإيطالي ولا أقول في النهاية إلا الحمد لله أنه منح الفرصة لنجم فيورنتينا ولم يُجلسه بديلًا لجينارو جاتوزو.

    رغم كل ما سبق إلا أن المنتخب الإيطالي لازال قادرًا على التأهل للدور التالي بل والمواصلة في البطولة نظرًا لأنه يمتلك الكثير من الخبرات في الفريق وأيضًأ مجموعة جيدة من اللاعبين أصحاب المستوى المميز، ولكن المهم أن يلعب الجميع بالجرينتا الإيطالية المطلوبة وأن يخافوا على سمعة الكرة الإيطالية أكثر مما يفعلون الآن والأهم طبعًا أن يتوقف ليبي عن العناد ويلعب بالأفضل وليس بالأقرب إلى قلبه وميوله.

    برازيل دونجا ..... قلتها وأكررها، قوية للغاية والفضل للمدرب لا اللاعبين


    أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 101782_hpمنذ سنوات ومنذ تابعت عمل كارلوس دونجا مع المنتخب البرازيلي وأنا أراهن على ذلك الفريق وذلك المدرب وأؤكد أنه سيكون أحد أفضل مدربي العالم قريبًا، لأن دونجا مدرب يجمع بين العقلية التكتيكية الواقعية المستمدة من لعبه في إيطاليا وأيضًا اللمسة المهارية الجميلة القادمة من كونه برازيلي الموطن، وقد أثبت بطل مونديال 1994 مساء اليوم أنه يمتلك الكثير والكثير وأنه مرشح بارز لحمل الكأس مرة ثانية ليكون الثالث الذي يحمل الكأس لاعبًا ومدربًا.

    برازيل دونجا تمتلك عدة مميزات غاية في الروعة والقوة، هو فريق يدافع كتلة واحدة بداية من الضغط الدفاعي الذي يُمارسه المهاجم على المدافع المنافس ومرورًا بقوة الوسط دفاعيًا بتواجد ميلو وإيلانو وسيلفا ونهاية بالخط الخلفي المتين والحارس الأمين المصنف حاليًا ضمن الأفضل إن لم يكن الأفضل بالفعل ....... هو فريق يمتلك ثلاثي أمامي قادر على صناعة شكل هجومي مميز للفريق خاصة حين يسترجع الجميع مستواه المميز وأخص طبعًا نجم ريال مدريد "ريكاردو كاكا" لأنه ثلاثي يجمع كل مهارات الكرة الهجومية ما بين التسديد والمراوغة والتمرير المتقن والقدرة التهديفية وبالتأكيد يتحسن الأمر كثيرًا حين ينضم إليهم مايكون من الجبهة اليمنى ويتقدم قليلًا ميلو أو إيلانو من عمق الوسط .... هو فريق يلعب بقدرات تكتيكية كبيرة لأن دونجا مثلُا يُهاجم من اليمين بمايكون ويُقحم إيلانو للعمق ليكون أشبه للمهاجم الثاني مع بقاء ميلو وسيلفا في التغطية الخلفية وفي اليسار يعتمد على روبينهو وحده ويُوقف باستوس للأداء الدفاعي لأنه يعلم أن سرعة ارتداد لاعب ليون الدفاعية متواضعة نسبيًا نظرًا لكونه جناح في الأساس ..... هو فريق يمتلك دكة بدلاء جيدة جدًا ربما تخلو من الأسماء المُبهرة لكنها تتضمن عديد الأسماء التي تخدم فكر وأسلوب دونجا وأبرزها راميريس وألفيس وربما تكون المشكلة الوحيدة لديه هي إيجاد بديل للثنائي كاكا وروبينهو وهنا أعود وأقول أن خطأه الأكبر كان عدم استدعاء الثنائي رونالدينهو وباتو أو على الأقل واحد منهما.

    الجميل في دونجا أنه نقل نظرته الواقعية لكرة القدم الى لاعبيه وجعلهم يؤمنون بها وربما هذا يعود لكون الكثير منهم يلعب في إيطاليا (5 لاعبين) بلد الواقعية الكروية الأولى، ولهذا بتنا نرى اللاعب البرازيلي يعود للدفاع ويضغط على المنافس ويستخلص منه الكرة ويبدأ الهجمة بسرعة ويُفضل التمريرة الإيجابية أكثر من المهارة الفردية الاستعراضية ولهذا نرى الأهداف ناتجة عن عمل جماعي مميز أكثر منها لمسات فردية رائعة مثل تلك التي تظهر في أهداف المنتخب الأرجنتيني ولتعلموا أني لا أشجع أي من المنتخبين .... ربما يرى البعض أن البرازيل لم تواجه حتى الآن منتخب قوي منظم على الصعيد التكتيكي وأنا معه في ذلك ولكن أحب أن أؤكد أن البشائر تؤكد أن فريق السامبا جاهز تمامًا ويتطور تدريجيًا وذلك يؤكد العمل الجاد والمميز للمدرب.

    لقب 2010 .... بين أمريكا الجنوبية وألمانيا


    أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 62050_hpأعلم أنه من المُبكر للغاية الحديث عن لقب المونديال فلازلنا في الدور الأول، لكني بدأت أستشعر أن اللقب لن يستقر في القارة العجوز إلا داخل أراضيها الألمانية وأن الصراع الأكبر سيكون بين الماكينات وعملاقي أمريكا الجنوبية "البرازيل والأرجنتين".

    لماذا أقول ذلك؟ لأن المنتخبات الثلاثة هي التي تمتلك بالفعل مقومات الفوز باللقب سواء من الجانب الفردي أو الجماعي مع ملاحظة أن الأرجنتين تمتاز بالجانب الفردي المميز للغاية والذي يُغطي أي عيوب تكتيكية وفنية ولكن البرازيل وألمانيا تعتمد على أسلوب تكتيكي يُنفذ بالتزام كبير من جانب اللاعبين والأهم أنه يتطور تدريجيًا للأفضل ولا يؤثر به سوى مستوى اللاعبين خلال المباراة نفسها وهو ما سيتطور ويتحسن مع مرور الوقت وامتلاك المزيد من الخبرات.

    ألمانيا تلعب بطريقة 4-2-3-1 وبعض زوارنا الأعزاء غضبوا من تجاهلي لها في مقال الأمس، ولكني أؤكد لهم وللجميع أن الماكينات هي أفضل من يُطبق ذلك الأسلوب في مونديال 2010 لأنها تمتلك المجموعة التي تناسبه ولكن ما ينقصها فقط ضبط دقة التمرير العرضي للجناح الأيمن توماس مولر وعودة التوفيق للمهاجم بودولسكي ولكن تبقى النقطة السلبية هي غياب البديل الجيد لمحوري الإرتكاز وتلك قد تكون نقطة الضعف الوحيدة في مجموعة يواكيم لوف.

    البرازيل وكما أشرنا سابقًا تلعب كرة واقعية للغاية لكن دون أن تنسى اللمسة البرازيلية الجميلة والتي تجعل الفريق أقوى المرشحين للفوز باللقب خاصة مع نقص أحد العاملين عند الكثير من المنتخبات المنافسة، فالآدزوري يمتلك الواقعية ولكنه يفتقد للمهارة الفردية والمنتخب الإسباني يمتلك المهارة الفردية لكنه حتى الآن لم يرينا الجانب التكتيكي المميز والمنتخب الفرنسي ضائع والإنجليزي تائه والهولندي لديه مشاكل قد تُحل خلال البطولة في حال غير المدرب من خياراته.

    كما تحدثت من قبل عن نجون التانجو، فهو فريق يمتلك الكثير والكثير من القدرات الفردية الرائعة والقادرة على حسم أي مباراة لصالحها دون تدخل المدرب بالكثير من الأفكار واللمسات، والأهم أن مارادونا منح المنتخب الثقة اللازمة وأوجد داخل قلوبهم الجرينتا المطلوبة للفوز بلقب عالمي مهم وشخصيًا أتوقع أن تتفوق الأرجنتين على الجميع إلا البرازيل أو ألمانيا فهنا ستكون المعركة بين الفرد والجماعة أو بين الابتكار الفردي والالتزام التكتيكي.

    عمومًا أعلم أن الوقت لازال مبكر وأعلم أن إسبانيا قد تتطور كثيرًا وهي تمتلك ما تحتاجه لذلك وأن أبطال العالم قد ينتصرون ويبدأون مشوار شبيه بذلك الذي انتهى بتتويجهم باللقب الثالث عام 1982 وأن هولندا قد تكون ضيفًا ثقيلًأ للغاية وأن إنجلترا كابيلو قد تعود وتنتفض من سباتها ..... لكن ما ذكرته مجرد رأي بُني بعد المباريات التي رأيناها حتى الآن وهو وليد تلك اللحظة لا قبل ولا بعد.

    على الهامش ......


    أيام الجابولاني (7): كوارث ليبي وقوة برازيل دونجا وبطل مونديال 2010 101259_hpستكون تلك الفقرة مُخصصة للحديث عن تعليقات الزوار الكرام على المقال في اليوم السابق ومحاولة النقاش معهم حول بعض النقاط أو إجابتهم على بعض الأسئلة، هذا بجانب طبعًا النقاط العديدة التي نتحدث عنها باختصار.

    أحد زوارنا الأعزاء اعترض على قولي سابقًا أن البرازيل تألقت وأبدعت أمام كوريا الشمالية وتساءل عن ذلك الإبداع وأنا هذا ما أقصده بحديثي عن دونجا .... لأن دونجا غير مفهوم الإبداع في الكرة البرازيلية من اللعب الجميل الاستعراضي الى الأداء التكتيكي الواقعي الذي ربما لا يُعجب الكثير من الجماهير.

    زائر آخر عزيز تحدث وأشاد بالمنتخب السويسري وأنا أؤكد حديثه، منتخب أوتمار هيتسفيلد بالفعل يُعد أفضل منتخب من تلك التي تنتمي لمستوى أعلى الوسط لأنه الوحيد الذي قدَّم كرة قدم تجمع بين الأسلوب الدفاعي القوي والتحرك الهجومي الفعال وليس كمن دافع فقط وألغى الدور الهجومي اكتفاءًأ بنقطة التعادل ولهذا أتفق مع رأي الأخ العزيز بأن السويسريون قد يمضون بعيدًا في تلك البطولة.

    الأخ مُعاذ من الأردن سأل عن خطة 4-2-3-1 وإن كانت تجمع بين 4-4-2 و4-5-1، الإجابة هي نعم لأن تلك الخطة هي مشتقة من 4-4-2 لكن بأداء متوازن أكثر في وسط الملعب ومرونة أكبر في التحرك هجومًا ودفاعًا، فهي تُوفر تواجد دائم لـ5 لاعبين في وسط الملعب مما يمنح الفريق زيادة عددية على منافسه وبالتالي أفضلية في الضغط الدفاعي واستخلاص الكرة وفي نفس الوقت تمنحه دعم هجومي أكبر في الحالة الهجومية وهنا يكن أقدر على اختراق الدفاع المتكتل، هي خطة تتحول في الشكل الدفاعي الى 4-5-1 وفي الحالة الهجومية الى 4-2-4 أو 4-3-3.

    الأخ معاذ سأل أيضًا عن طريقة لعب الأرجنتين في البطولة، وقد تحدثنا عن ذلك في مقال سابق لكني أكرر أن التانجو يلعب بطريقة 4-2-3-1 ولكنه يلعب بشيء من العشوائية في الثلث الأمامي فلا نجد التزام بالمراكز سوى من دي ماريا في الجانب الأيسر وهيجواين داخل منطقة الجزاء بينما يتحرك ميسي في عمق الملعب ويعود للخلف كثيرًا هربًا من الرقابة وكذلك يتحرك تيفيز بواجبات المهاجم الثاني أكثر منه الجناح المهاجم الأيمن ولهذا نرى الفريق يُهاجم كثيرًا من اليسار لكن الجبهة اليُمنى خاملة كثيرًا وشخصيًا أفضل أن يلعب باستوري في العمق وأن يتجه ميسي لليمين وهنا سيمتلك الفريق جبهة هجومية
    غاية في القوة.

    المنتخب الإفواري واصل سذاجة الأفارقة المعتادة في المواجهات الكبيرة والمصيرية والتي تتمثل في اللعب بطريقة هجومية دون أي حذر دفاعي أو اللعب بطريقة الند للند دون مراعاة للفوارق الفنية الكبيرة بينهم وبين منافسهم، لو كان الـ11 لاعب الإفواري الذين لعبوا مباراة اليوم بقميص ألمانيا أو إيطاليا لأزعجوا السيليساو كثيرًا ولخرجوا بعرض أفضل ونتيجة أكثر إيجابية لأن الخلاف لحظتها لن يكون في القدرات الفنية لأنها متميز بالفعل لكنها ستكون في القدرات الذهنية وتلك هي العقبة الأكبر في وجه الكرة السمراء وتألقها عالميًا.

    غدًا تبدأ مباريات الجولة الثانية في المجموعة الثامنة وخلالها يلتقي منتخب إسبانيا مع نظيره الهندوراسي وهي فرصة كبيرة للماتادور أن يستعيد ثقته بتحقيق فوزٍ كبير .... في المباراة الثانية يلتقي المنتخبين السويسري مع التشيلي وهي مباراة غاية في القوة وأتوقع أن يلعبها الأول بنفس أسلوب مباراته الأولى أي بالدفاع صاحب المخالب الهجومية نظرًا لأن نقطة التعادل تعني تأهله للدور القادم حيث سيواجه الفريق الأضعف في المجموعة في الجولة الثالثة والأخيرة بينما سيلعب ممثل أمريكا الجنوبية للفوز وضمان التأهل لأن مواجهته القادمة ستكون حياة أو موت أمام إسبانيا القوية ولهذا سيُفضل حسم التأهل قبل بدء تلك المعركة المصيرية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 25, 2019 3:54 am